قراءة غير مجدية
من قاموس وهن ..!

رفيف
أكثر ما أشعر بالدفء
لحظة تحتضنني بها شاشة حاسوبي
في أقرب نقطة للتوحد
و أبعد ما أكون عن أي عنصر بشري
هي لحظة يقين
أوقد بها حواسي بمبضع تلكؤ
أنتبذ بها بعيداً
عن كل ملمح لا يمنحني لحظة حميمية
هنا أفرح متى شئت
أحزن كيفما شئت
و ألقف ما تبعثه الرياح من خيالات جمة
تجعلني أنتشي جموحاً
بلا حواجز غير شاشة واقع أصطدم بها و أبتسم ..
عندها لا تتعدى حدود الخيبة أصابعي
حيث أنها لا تكف عن ممازحة حزني بشيء من رفيف كآبة
أجترها كلما احتجت لبضع شجن يكتبني
و لو بضع قصيدة .

مولده
أقرأ تفاصيل الوقت .. و أتهجى
ما سيحمله لنا الغد من فوضى
من أن أتقنت بوصلتي جهاتك
ما عدت أكترث لحمى الفصول
و لا أعاتب الظل الذي يرسمني خلف سراب خطواتك
أنثى التيه و النشوة
كل ما أفعله أني أسير خلفك حافية الضمير
متكئة على عكاز ترقبي
و كأنك طريق مخلوق من دخان فتنة
يستعذبها دفقي الأرعن ..
لن أحاكي في عيد مولدك حقيقة حبي
لكني سأبتهج قليلاً ..
سأحتفل بك كثيراً ..
و سأغامر بقلبي معك عام آخر ..
لكني لن أعدك أن أموت فيك أكثر ..
فما بعد منتهى حبك موت آخر ..
إلا ابتعاث فيك و لك .
تكبيرة
أكتبيني من سماء الشعر هطولا : قال
و الحبر شحيح في نهري و لا جدول
صدر الأرض كالمرمر
لا يطرح سنابل
مدفون في عرض بوحه صمت مقتول
و القبر لا يسع الدفتر !
قال : غطيني من ريح الغربة
آويني ما بين السطرين من جور ( المغفر )
قد ساء ما فعلوا مَن قبلي
و الآتي رهين في عيني
يحتسي من دمي المنكر ..
يختزل التيه طريق هداه ..
يرش على جرحي سكر !
موبوء هذا اللص بالسرقة
في عقر القلب قد عسكر ..
من قال أن الجوع هراء
في مئذنة الصوم قد كبر ..!

ناب النوايا
تحتضنني ..
و أنت تشهر في ظهري سكينك ..
و الذي - ستخبرني - أنك تشهره
كي تباهل الظل ..
و بعدها …
أستستريح في فيء الظنون
برهة احتفاء
فوق بركة دمي ..!!
في غفلتي ..
ألمح ناب النوايا ..


























