Yahoo!

اقرأ تفاصيل الوقت

كتبها إيمان أحمد ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 09:27 ص

 

 

 

قراءة غير مجدية

من قاموس وهن ..!

 

406ima

 

 

 

 

 

رفيف 

 

 

 

أكثر ما أشعر بالدفء

لحظة تحتضنني بها شاشة حاسوبي

في أقرب نقطة للتوحد

و أبعد ما أكون عن أي عنصر بشري

هي لحظة يقين

أوقد بها حواسي بمبضع تلكؤ

أنتبذ بها بعيداً

عن كل ملمح لا يمنحني لحظة حميمية

هنا أفرح متى شئت

أحزن كيفما شئت

و ألقف ما تبعثه الرياح من خيالات جمة

تجعلني أنتشي جموحاً

بلا حواجز غير شاشة واقع أصطدم بها و أبتسم ..

عندها لا تتعدى حدود الخيبة أصابعي

حيث أنها لا تكف عن ممازحة حزني بشيء من رفيف كآبة

أجترها كلما احتجت لبضع شجن يكتبني

و لو بضع قصيدة .

 

 

 

406ima

 

 

مولده  

 

 

أقرأ تفاصيل الوقت .. و أتهجى

ما سيحمله لنا الغد من فوضى

من أن أتقنت بوصلتي جهاتك

ما عدت أكترث لحمى الفصول

و لا أعاتب الظل الذي يرسمني خلف سراب خطواتك

أنثى التيه و النشوة

كل ما أفعله أني أسير خلفك حافية الضمير

متكئة على عكاز ترقبي

و كأنك طريق مخلوق من دخان فتنة

يستعذبها دفقي الأرعن ..

لن أحاكي في عيد مولدك حقيقة حبي

لكني سأبتهج قليلاً ..

سأحتفل بك كثيراً  ..

و سأغامر بقلبي معك عام آخر  ..

لكني لن أعدك أن أموت فيك أكثر ..

فما بعد منتهى حبك موت آخر ..

إلا ابتعاث فيك و لك . 

 

 

406ima 

 

 

تكبيرة

 

 

أكتبيني من سماء الشعر هطولا : قال

و الحبر شحيح في نهري و لا جدول

صدر الأرض كالمرمر

لا يطرح سنابل

مدفون في عرض بوحه صمت مقتول

و القبر لا يسع الدفتر !

قال : غطيني من ريح الغربة

آويني ما بين السطرين من جور ( المغفر )

قد ساء ما فعلوا مَن قبلي

و الآتي رهين في عيني

يحتسي من دمي المنكر ..

يختزل التيه طريق هداه ..

يرش على جرحي سكر !

موبوء هذا اللص بالسرقة

في عقر القلب قد عسكر ..

من قال أن الجوع هراء

في مئذنة الصوم قد كبر ..!

 

 

  406ima

 

ناب النوايا

 

 

تحتضنني ..

و أنت تشهر في ظهري سكينك ..

و الذي - ستخبرني - أنك تشهره

كي تباهل الظل ..

و بعدها …

أستستريح في فيء الظنون

 برهة احتفاء

فوق بركة دمي ..!!

في غفلتي ..

ألمح ناب النوايا ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امرأة من ظلال

كتبها إيمان أحمد ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 11:21 ص

امرأة من ظلال

 

 

648wmw

 

 

أريد أن أحذرك
من السير في وعورة قصائدي الموحشة
و أنت حافي القلب
لئلا يصيبك حرف كسرته بالوهم
و أنا أبني بيت قصيدة
أعلن فيها ..
أني وجدتك ..
وضعت فيك ..!!

أريد أن أحذرك
من الركض
نحو أحلامي الشاسعة بك
واللاهثة نحوك ..
كنهر
يهرول نحو أرض جرداء
ليسقيها الماء
و يقتل العشب ..!!

أريد أن أحذرك
من حروفي
التي تتساقط على كفيك
كتفاحة شهية
نضجت / سقطت
من على سفح شجرة
تشيخ في العراء ..
وحيدة
تموت واقفة
وهي تبحث عن ظل ..!!

أريد أن أحذرك
من وهن صباي
من رعونة شبابي
ومن أشواقي العذراء
إلا من وطء لهفتي لأطيافك ..!!

أريد أن أحذرك
من ظلي ومن وهمي
فإني لاشيء ..
لا شيء ..
غير جنوني و فتونك
اليسيرا في طريق وارف المدى
إلى نزق / فيه ..
أبيعك شرودي
وعمري ..
و أهديك قلبي ..
والهوى ..!

أريد أن أحذرك
مني
لأني أحبك
فوق الخيال
و أتمناك
فوق المحال
و أحلمك في كل أسبوع
سبع ليال ..؟

أريد أن أحذرك
من الرقص خلف ظلي
لأني امرأة
مخلوقة من ظلال
و أعلم كم هو ممتع هذا الخفاء
وما معنى أن أشاطر الزئبق مراوغته
والدهشة مداهمتها
وما معنى أن أذوب تحت شعاع من ضباب
و أتسرب من تحت قدميك
عشقاً / نهراًُ ..!!

أيها الاستثنائي بالفطرة
داخلي /// وعلى مشارف الوعي
تطأطئ قلبك أمامي
في رحلة غي
بك .. ما أعذب الظنون
والموت
والنهل من كؤوس الأسئلة
خدر ..
بانتظار ارتوائي بالإجابات
هل .. ستخفق يوماً في فهم تحذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبقر السراب

كتبها إيمان أحمد ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 10:59 ص

عبقر السراب

 

  سفري داخل فجوته

 

 

c9ae96

 

 " سفر "  

حدسي عرافتي
بين الرمل وبين الودع
يرقص قلبي
في أحراش الرغائب المترعات
و خلخال قدماه الحافيتان معفرتان بالأرق
أمسح عن باطنهما أشواق يراعه
و أدعوا له أن يؤوب عن بطشه بي ..!!

**

نبأني ديجور الطاغوت
أني مطعونة به منذ اللهفة الأولى
في الثلاث جهات
والرابعة // يسكن بها وجهي المغمور بالملح
فقاعات تخرج من فمي إلى كوة في جدار يتشقق ألماً
يضمني .. يريم بأضلعي // هذا الجدار اللعين ..!!
أحبس به ترانيم وجعي من عمري اليأفوف
أباهل به وهني بسيف من دخان
و أوراد العاكفين في الحناجر
ترشح من المقل
تعكر هذا الصفاء الطعين
تدجدج في أول الطريق لمأربه .. لكنه لم يمت ..!!
عرجت به إلى خيوط السديم ..
دَجِر من اليقين
عند منعطف // فيه العمران يصطرعان بالأمل
كلَّ .. و ما زال يصهل فوق كبوته
في صولة
كل مباذلها هباء
و من على ذؤبان الأماني
يهوي بي إلى ….//
عمر ضليل ..!!
يفترسه الحنين
كأوابد فرس ما ضل فريسته
تنهشه الضغائن حيث طهره
ما استحال المنفى وطناً
ما تبرأ من فسقه
حين رتع في ربوع هواه
و هو يشرع صحائفه في وجه الريح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و .. تسائلني

كتبها إيمان أحمد ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 10:46 ص

!..  و .. تسائلنــــــي

 

 

 

 

121620

 

 

  

و تُسَائِلُنِي
أَشْيائِي
دهْشَةُ مرآتِي
كم منَ العُمرِ قَضيْتِ
و أنتِ تثملِيْنَ جراحاتِكِ بِخمرِ دمعِكِ
و لحنِ الآه الغَارقةِ فِي صمتِكِ
تَصدَح .. لتفْضَح
سُخْفَ الأَسرارِ المعتَّقَة
داخلَ حنَاجرَ بوحِكِ ..
تَشِي بالآويْنَ إلى أَوطانِ جسدِكِ
المُحتلِيْنَ مساحاتِ الغُفران
المتَمَلْمِلِّيْنَ فِي نزعِكِ
منْ طُرقاتِ الشُرود
المستَوطِنِيْنَ أَقاصِي الغَيِّ
و الغارزِيْنَ جِباهُم العَمياء
داخلَ مُكابرَتِكِ ..!
كَم منَ العُمر قضَيْتِ
و أنتِ تنتظرِيْنَ هفْوَةَ نَزَقٍ
تُعيدُ بَقاياكِ
تُنشِئكِ ..
و أنتِ تَمضِيْنَ إلى الانتِهاء
بِبَراعَةِ إعيَاء
وَ اصفرَارِ أَحلام
تَتساقَطُ منْ شجَرةِ عمْرِكِ
إبانَ غزوِ رياحٍ شرسَة
تُفضي بكِ إلى
التجْريدِ و التأويلِ و الإذعان
تُنبئكِ ..
بأنَّ الآتِيْنَ
لَيسوا إلا جَماعَاتٌ
تَحجُّ بأحارِيْم منْ بياضٍ
فوقَ أجسَادٍ تَتلو آياتِ الاحتضِار
ليتطَهروا من خطاياهم
بِنَزفِ ذَنْبِكِ ..!
كم منَ العمر قَضيْتِ
و أنتِ تَعلَمِيْنَ
أنَّ لحظاتَكِ القادمِةَ ستأتِي
منْ صُنبُورٍ صَدِيءٍ
كَحزْنٍ إليكِ يتسرَّب
كَدمٍ مكسورٍ
يَبعثُ فيكِ اغتباطةً ثَكْلَى
تُحاذِرُ أنْ تُبصرَكِ
فتقْتُل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عروس على ذمة التيه

كتبها إيمان أحمد ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 00:27 ص

 عروس على ذمة التيه

 

 

121621

 

 

 

على ذمة الهوى

 

شاهداه تبرءا منه لحظة الشهادة


كان المهر بضع اشتهاء

 
تجدل مع حلم الوسادة


و مخدع جُهِزَ لبدء احتضار


لم يكن الدم أوفى للقصيدة


و لم يكن الحرف مؤخر الصداق


عصرنا جلنار المسافة


فسال لامتهان التيه عذوبة


في بادئ الخفق

 
كنت عسوساً

 
تَعَاذَلَ الليل عني


فارتديت حلة ضوء


لعرس دجى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb